صدیق اکبر کیست؟+سند
جناب سيوطي در كتاب الدر المنثور ج ، 5 ، ص262 از تاريخ بخاري نقل ميكند از ابن عباس كه پيامبر اكرم صلي الله عليه و آله و سلم فرمود :الصديقون ثلاثة حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار صاحب آل ياسين وعلي بن أبي طالب .الصديقون ثلاثة حبيب البحار مؤمن آل ياسين الذي قال يا قوم اتبعوا المرسلين وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم .صديق در جهان سه نفر هستند : حزقيل مؤمن آل فرعون ، حبيب نجار كه در سورۀ ياسين به او اشاره شده است و علي بن أبي طالب عليه السلام .(1)

اگر چنانچه ابوبكر هم جزء صديقين بودند ، بايد پيامبر اكرم در اين روايت اشاره ميكردند .
۲- در كتاب الآحاد و المثاني از قول امام علي عليه السلام كه وقتي شايع ميشود كه پيامبر اكرم لقب صديق به ابوبكر داده است ، بالاي منبر ميرود ومیفرماید:
حدثنا أبو موسى نا نوح بن قيس عن رجل قد سماه ذهب عن أبي موسى اسمه عن معاذ العدوية قالت سمعت عليا رضي الله تعالى عنه يخطب على المنبر وهو يقول:انا الصديق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر وأسلمت قبل أن يسلم .قبل از آنكه ابوبكر ايمان بياورد ، من ايمان آوردم ، قبل از آنكه ابوبكر اسلام بياورد من ايمان آوردم .(2)
حدثنا أبو بكر نا بن نمير عن العلاء بن صالح عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله قال سمعت عليا رضي الله تعالى عنه يقول:انا عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتري ولقد صليت قبل الناس بسبع سنين . .(3)
3- جناب ابن ماجه در كتاب سننش كه از صحاح سته است از قول آقا امير المؤمنين عليه السلام نقل ميكند :حدثنا أبو بكر نا بن نمير عن العلاء بن صالح عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله قال سمعت عليا رضي الله تعالى عنه يقول:انا عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتري ولقد صليت قبل الناس بسبع سنين .(4)
اين دو دسته از روايات .
ترجمه:انا الصديق الاكبر -صديق اكبر من هستم
صليت قبل الناس سبع سنين- قبل از آنكه مردم نماز بخوانند ، هفت سال قبل از مردم من نماز خواندم .لايقولها بعدي الا كاذب -هر كس بعد از من بگويد من صديقم او دروغگو است.جناب حاکم نیشابوری درباره این حدیث ميگويد:صحيح علي شرط شيخين
4- ابن عساكر در تاريخ مدينه دمشق ، از ابن عباس نقل مىكند كه مىگفت : فتنه اي در پيش است ، هركس از شما با آن روبرو شد ، به دو چيز تمسّك جويد : كتاب خدا و علىبن ابىطالب عليه السلام ؛ زيرا شنيدمكه پيامبر صلي الله عليه و آله وسلم در حالىكه دست علي عليه السلام را گرفته بود ، مىفرمود :
« اين ( علي ) نخستين كسي است كه به من ايمان آورد و اوّل كسي است كه در روز قيامت با من مصافحه مىكند و او فاروق اين امّت است كه ميان حق و باطل جدايي مىافكند . او ( علي ) آقا و رييس و ملجأ مؤمنان است و مال پناه و ملجأ ستمگران . او صديق اكبر بزرگترين راستگو و او درِ « مدينه علم » من است كه از آن مىتوان به سوي من آمد و او خليفه و جانشين من بعد از من است . » (5)بسياري از علماي اهل سنت ؛ از جمله ابن ماجه قزويني در سننش كه يكي از صحاح سته اهل سنت به شمار مي آيد ، با سند صحيح نقل كرده :
عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِينَ .(6)عباد بن عبد الله گويد : علي عليه السلام فرمود : من بنده خدا ، برادر رسول خدا و صديق اكبر هستم ، پس از من جز دروغگو كسي ديگر خود را صديق نخواهد خواند ، من هفت سال قبل از ديگران نماز مي خواندم .
محقق سنن ابن ماجه در ادامه مي نويسد : في الزوائد : هذا إسناد صحيح . رجاله ثقات . رواه الحاكم في المستدرك عن المنهال . وقال : صحيح على شرط الشيخين .
در اين ثابت است که امير المومنين صديق اکبر بوده و حتي لقب ان امام (ع) را نيز مانند خلافت بلافصل ايشان غصب کردند.
پي نوشت:
(1)الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج 5 - ص 262 و شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج 9 - ص 172 و الجامع الصغير - جلال الدين السيوطي - ج 2 - ص 115 و كنز العمال - المتقي الهندي - ج 11 - ص 601 و فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي - ج 4 - ص 313 و شواهد التنزيل - الحاكم الحسكاني - ج 2 - ص 304 و تفسير الرازي - الرازي - ج 27 - ص 57 و تفسير البحر المحيط - أبي حيان الأندلسي - ج 7 - ص 442 و تفسير الآلوسي - الآلوسي - ج 16 - ص 145 و تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 43 و ...
(2)الآحاد والمثاني - الضحاك - ج 1 - ص 151 و شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج 1 - ص 30 و تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 33 و تهذيب الكمال - المزي - ج 12 - ص 18 و تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 4 - ص 179 و ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 2 - ص 212 و انساب الآشراف _ بلاذري ، ج1 ، ص46 و البداية و النهاية _ ابن كثير دمشقي - ج7 ، ص370 .
(3)الآحاد والمثاني - الضحاك - ج 1 - ص 148 .
(4)سنن ابن ماجة - محمد بن يزيد القزويني - ج 1 - ص 44 و المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 7 - ص 498 و كتاب السنة - عمرو بن أبي عاصم - ص 584 و شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج 20 - ص 286 و نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي - ص 96 و كنز العمال - المتقي الهندي - ج 13 - ص 122 و تفسير الثعلبي - الثعلبي - ج 5 - ص 85 و الكامل - عبد الله بن عدي - ج 2 - ص 187 و تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 61 و تهذيب الكمال - المزي - ج 22 - ص 514 و ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 1 - ص 433 و المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 - ص 112 و...
(5)تاريخ مدينه دمشق ج42 ص42 و 43
(6)سنن ابن ماجة ، ج1 ، ص 44 ، و البداية والنهاية ، ج3 ، ص 26 و المستدرك ، حاكم نيشابوري ، ج3 ، ص 112 وتلخيص آن ، تأليف ذهبي در حاشيه همان صفحه ، و تاريخ طبري ، ج2 ، ص 56 ، والكامل ، ابن الاثير ، ج2 ، ص 57 و فرائد السمطين ، حمويني ، ج 1 ص 248 و الخصائص ، نسائي ، ص 46 با سندي كه تمام روات آن ثقه هستند ، و تذكرة الخواص ، ابن جوزي ، ص 108 و ده ها سند ديگر.
در اين ثابت است که امير المومنين صديق اکبر بوده و حتي لقب ان امام (ع) را نيز مانند خلافت بلافصل ايشان غصب کردند.
پي نوشت:
(1)الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج 5 - ص 262 و شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج 9 - ص 172 و الجامع الصغير - جلال الدين السيوطي - ج 2 - ص 115 و كنز العمال - المتقي الهندي - ج 11 - ص 601 و فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي - ج 4 - ص 313 و شواهد التنزيل - الحاكم الحسكاني - ج 2 - ص 304 و تفسير الرازي - الرازي - ج 27 - ص 57 و تفسير البحر المحيط - أبي حيان الأندلسي - ج 7 - ص 442 و تفسير الآلوسي - الآلوسي - ج 16 - ص 145 و تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 43 و ...
(2)الآحاد والمثاني - الضحاك - ج 1 - ص 151 و شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج 1 - ص 30 و تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 33 و تهذيب الكمال - المزي - ج 12 - ص 18 و تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 4 - ص 179 و ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 2 - ص 212 و انساب الآشراف _ بلاذري ، ج1 ، ص46 و البداية و النهاية _ ابن كثير دمشقي - ج7 ، ص370 .
(3)الآحاد والمثاني - الضحاك - ج 1 - ص 148 .
(4)سنن ابن ماجة - محمد بن يزيد القزويني - ج 1 - ص 44 و المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 7 - ص 498 و كتاب السنة - عمرو بن أبي عاصم - ص 584 و شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج 20 - ص 286 و نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي - ص 96 و كنز العمال - المتقي الهندي - ج 13 - ص 122 و تفسير الثعلبي - الثعلبي - ج 5 - ص 85 و الكامل - عبد الله بن عدي - ج 2 - ص 187 و تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 42 - ص 61 و تهذيب الكمال - المزي - ج 22 - ص 514 و ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 1 - ص 433 و المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 - ص 112 و...
(5)تاريخ مدينه دمشق ج42 ص42 و 43
(6)سنن ابن ماجة ، ج1 ، ص 44 ، و البداية والنهاية ، ج3 ، ص 26 و المستدرك ، حاكم نيشابوري ، ج3 ، ص 112 وتلخيص آن ، تأليف ذهبي در حاشيه همان صفحه ، و تاريخ طبري ، ج2 ، ص 56 ، والكامل ، ابن الاثير ، ج2 ، ص 57 و فرائد السمطين ، حمويني ، ج 1 ص 248 و الخصائص ، نسائي ، ص 46 با سندي كه تمام روات آن ثقه هستند ، و تذكرة الخواص ، ابن جوزي ، ص 108 و ده ها سند ديگر.
+ نوشته شده در ساعت توسط مدیر وبلاگ
|
مراقب دشمن باشید،دشمن را خوب بشناسید،مبادا از شناسایی دشمن غفلت کنید،هیچ کس بخاطر غفلت ستایش نمی شود.امام خامنه ای